عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

219

غريب القرآن وتفسيره

78 - لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ « 1 » : دلوكها من عند زوالها إلى اللّيل و غَسَقِ اللَّيْلِ « 2 » سواده . 78 - كانَ مَشْهُوداً « 3 » : ذكروا أنّ ملائكة الليل وملائكة النهار تشهدها . 79 - فَتَهَجَّدْ « 4 » اسهر يقال تهجّدت إذا سهرت وهجدت إذا نمت وهو الهجود . 79 - نافِلَةً لَكَ « 5 » : أي غنيمة لك ومنه النفل .

--> - غيره : تبيع وتابع . ومنه « فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ » اي مطالبة . القرطبي - الجامع 10 / 293 . ( 1 ) غروبها ويقال زوالها . والأول أحبّ إلي لأن العرب تقول : دلك النجم إذا غاب . ابن قتيبة - تفسير الغريب 259 ودلوك الشمس زوالها بلغة قريش . ابن عباس - اللغات في القرآن 22 وهي كذلك بلغة هذيل : السيوطي - الإتقان 1 / 176 وقال الزجاج : ميلها وقت الظهيرة دلوك وميلها للغروب دلوك . وقال الأزهري : معنى الدلوك في كلام العرب الزوال ، ولذلك قيل للشمس إذا زالت نصف النهار دالكة ، وإذا أفلت دالكة لأنها في الحالين زائلة . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 71 . ( 2 ) قيل أول ظلمة الليل . ابن منظور - اللسان ( غسق ) . ( 3 ) الشهود والشهادة الحضور مع المشاهدة إما بالبصر وإما بالبصيرة . الأصفهاني - المفردات 267 . ( 4 ) التهجد من الهجود وهو من الأضداد . يقال هجد نام وهجد سهر على الضد . والتهجد التيقظ بعد رقدة ، فصار اسما للصلاة لأنه ينتبه لها ، فالتهجد القيام إلى الصلاة من النوم ، ويسمى من قام إلى الصلاة متهجدا لأن المتهجد هو الذي يلقي الهجود الذي هو النوم عن نفسه . القرطبي - الجامع 10 / 307 - 308 . ( 5 ) أنظر الأنفال 8 / الآية الأولى .